علي انصاريان

302

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

« الحكمة وقصارى الكلام » 146 / 138 سُوسُوا إِيمَانَكُمْ بِالصَّدَقَةِ . « الحكمة وقصارى الكلام » 79 / 76 وقَالَ عليه السلام : خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ ، فَإِنَّ الْحِكْمَةَ تَكُونُ فِي صَدْرِ الْمُنَافِقِ فَتَلَجْلَجُ فِي صَدْرِهِ حَتَّى تَخْرُجَ فَتَسْكُنَ إِلَى صَوَاحِبِهَا فِي صَدْرِ الْمُؤْمِنِ . « الحكمة وقصارى الكلام » 80 / 77 وقَالَ عليه السلام : الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ ، فَخُذِ الْحِكْمَةَ ولَوْ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ . « الحكمة وقصارى الكلام » 322 / 314 وأَقْبَلَ حَرْبٌ يَمْشِي مَعَهُ ، وهُوَ عليه السلام رَاكِبٌ ، فَقَالَ عليه السلام : ارْجِعْ ، فَإِنَّ مَشْيَ مِثْلِكَ مَعَ مِثْلِي فِتْنَةٌ لِلْوَالِي ، ومَذَلَّةٌ لِلْمُؤْمِنِ . « الحكمة وقصارى الكلام » 103 / 100 ويَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ . « الحكمة وقصارى الكلام » 427 / 419 وقَالَ عليه السلام : مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ ، فَكَأَنَّهُ شَكَاهَا إِلَى اللَّهِ ومَنْ شَكَاهَا إِلَى كَافِرٍ ، فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّهً . « الحكمة وقصارى الكلام » 480 / 472 إِذَا احْتَشَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ فَقَدْ فَارَقَهُ . « ومن كلام له عليه السلام » 199 / 190 وقَدْ عَرَفَ حَقَّهَا رِجَالٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ لَا تَشْغَلُهُمْ عَنْهَا زِينَةُ